أخبار ليبيا

الـ يونيسف والصحة العالمية: أطفال ليبيا في خطر

نيويورك-العنوان

وجهت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” والصحة العالمية، رسالة إلى السلطات الليبية حثتهم فيها على ضمان توفير الموارد المالية لتأمين إمدادات التطعيم، محذرة من النقص الحاد في لقاحات الأطفال.

وذكرت المنظمتان الدوليتان، في بيان مشترك لهما نشر عبر موقعيهما الرسميين، أن أكثر من 250 ألف طفل وطفلة في ليبيا معرضون لخطر الإصابة بأمراض؛ بسبب النقص الحاد في اللقاحات الأساسية، وهو ما يهدد صحة الأطفال في ليبيا.

وأكدت أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أجرى تقييما حديثا لـ 200 موقع من أصل 700 مركز تطعيم في ليبيا بدعم من “يونيسف” ومنظمة الصحة العالمية، كشف أن جميع المراكز الـ 200 قد نفد مخزونها من لقاحات السل، ولديها كميات محدودة للغاية من اللقاح سداسي التكافؤ، وطالبت المنظمتان السلطات المحلية بضمان توفير الموارد المالية دون انقطاع لتأمين إمدادات التطعيم في البلاد.

وتؤكد “يونيسف” أنه خلال الأشهر السبعة الماضية، أدى النقص غير المسبوق في اللقاحات في ليبيا إلى تعطيل جداول تطعيم الأطفال، وتعريضهم لخطر المرض والوفاة، حيث كان هناك انخفاض مقلق في عدد الأطفال الذين يتلقون اللقاحات المنقذة للحياة على مستوى العالم.

ولفتت إلى أنه في ليبيا، كان هذا الانخفاض نتيجة مباشرة لوباء «كورونا»، الذي أدى إلى إغلاق الحدود الدولية وفرض القيود على التنقل وتأخير شراء اللقاحات وتوزيعها، كما دفع العديد من مراكز التطعيم للإغلاق بسبب نقص معدات الحماية للعاملين فيها.

وأفادت ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا إليزابيث هوف، وفق البيان المشترك، بأن “اللقاحات هي من أهم تدخلات الصحة العامة على مستوى العالم، حيث يحمي اللقاح الأطفال من الأمراض الخطيرة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، ويقلل من وفيات الأطفال”.

كما أوضح ممثل “يونيسف” في ليبيا عبد القادر موس، أنه “من المهم ضمان استدامة المكاسب التي تحققت من خلال البرنامج الموسع للتحصين في ليبيا”، مضيفًا أنه من الضروري أن تتلقى جميع مواقع التلقيح إمدادًا فوريًّا بجميع اللقاحات لضمان التنفيذ المستمر لجدول التحصين على أساس البروتوكولات الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق