العنوان
كشفت الجمعية الليبية للطيور، عن تسجيل 361 نوعاً من الطيور في ليبيا، تتوزع على 189 جنساً، و69 فصيلة، و25 رتبة، وذلك تحت شعار العام (2026): “العمل محلياً لتحقيق أثر عالمي”.
وأرجعت الجمعية بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يوافق الثاني والعشرين من مايو، هذا التنوع الطيري الغني إلى الموقع الجغرافي المميز لليبيا، وتعدد بيئاتها الطبيعية، لاسيما البيئات الرطبة، والسواحل، والوديان، والصحارى، والجزر، التي توفر موائل حيوية وهامة للطيور المقيمة والمهاجرة على حد سواء.
وأكدت الجمعية أن الطيور تمثل مؤشراً رئيسياً على صحة البيئة والتوازن البيولوجي، حيث تؤدي دوراً أساسياً في النظم البيئية عبر مكافحة الآفات، ونثر البذور، والمحافظة على استقرار السلاسل الغذائية، مشددة على أن حماية التنوع البيولوجي تبدأ من صون الموائل الطبيعية، ونشر الوعي البيئي، ودعم الجهود المحلية للحفاظ على الطبيعة للأجيال القادمة.

