العنوان
أعلنت القوات الجوية النيجيرية، اليوم الإثنين، أنها فتحت تحقيقًا في تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين خلال غارة جوية نهاية الأسبوع الماضي استهدفت عصابات مسلحة في ولاية زامفارا شمال غرب البلاد.
الغارة، التي وصفتها القوات الجوية بأنها استهدفت “قطاع الطرق”، تأتي ضمن حملة عسكرية متزايدة ضد العصابات الإجرامية المسلحة التي تعيث فسادًا في المنطقة، عبر القتل والاختطاف الجماعي.
وأكد المتحدث باسم القوات الجوية، أولوسولا أكينبويوا، يوم الأحد، أن العملية أسفرت عن إنقاذ مختطفين، إلا أن سكانًا محليين أفادوا بمقتل ما لا يقل عن 15 مدنيًا، بينهم حراس أمن محليون.
وأشار أكينبويوا إلى أن القوات الجوية تعمل على تقليل المخاطر على المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكدًا أن حادثة زامفارا قيد التحقيق.
وهذه ليست المرة الأولى التي تسفر فيها الغارات الجوية عن مقتل مدنيين عن طريق الخطأ؛ ففي ديسمبر الماضي، قُتل 10 أشخاص على الأقل خلال غارة جوية في ولاية سوكوتو أثناء ملاحقة قطاع الطرق.
من جانبه، صرح رئيس أركان الدفاع النيجيري، الجنرال كريستوفر موسى، للتلفزيون المحلي أن الجيش لا يستهدف المدنيين عمدًا، وأن التحقيق في الحادثة سيجري بشكل كامل لضمان المحاسبة.
