العنوان-روما
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، اتفاقها التام مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون على أهمية العمل المشترك لتحقيق الاستقرار في ليبيا، والدفع نحو تسوية سياسية تنهي حالة الانقسام التي تعاني منها البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين، مساء الأربعاء، في فيلا بامفيلي التاريخية بالعاصمة الإيطالية روما، حيث أوضحت ميلوني، بحسب ما نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية، أن هناك تطابقًا في وجهات النظر مع الجزائر بشأن دعم عملية سياسية شاملة في ليبيا تُعيد الاستقرار إلى البلاد.
وشهد اللقاء بحث تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي، حيث شددت ميلوني على التزام إيطاليا الثابت بدعم الأمن والاستقرار في تلك المنطقة، إلى جانب مكافحة الإرهاب وتحسين أوضاع السكان المحليين.
كما أشارت رئيسة الحكومة الإيطالية إلى اتفاق البلدين على تعزيز التعاون في المجال الدفاعي وتكثيف الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، إضافة إلى تنسيق آليات إدارة تدفقات الهجرة.
وفي ما يتعلق بمجال الطاقة، عبّرت ميلوني عن تطلع بلادها إلى أن تصبح مركزًا استراتيجيًا لإمدادات الطاقة في حوض المتوسط، معتبرة أن هذا الهدف لم يكن ممكنًا دون الشراكة الوثيقة مع الجزائر. وأشادت بالدور الجزائري في ضمان أمن الطاقة لإيطاليا ولأوروبا بشكل عام.
وكانت الجزائر وإيطاليا قد وقعتا أكثر من 40 اتفاقية تعاون، من بينها مذكرة تفاهم بين شركتي “إيني” الإيطالية و”سوناطراك” الجزائرية، تهدف إلى تطوير التعاون في مجالات الطاقة التقليدية، والتحول الطاقي، ومصادر الطاقة المتجددة.
