أخبار دولية

«مكالمة الساعتين» تفتح باب مفاوضات فورية بين موسكو وكييف 

«مكالمة الساعتين» تفتح باب مفاوضات فورية بين موسكو وكييف 

العنوان 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ روسيا وأوكرانيا ستباشران «فوراً» مفاوضات لوقف إطلاق النار بهدف إنهاء الحرب بينهما، وذلك عقب مكالمة هاتفية مطوَّلة استغرقت ساعتين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هي الثالثة المعلَنة بين الزعيمين منذ تنصيب ترامب في يناير الماضي. 

وفي بيان نشره على منصّة «تروث سوشيال»، قال ترامب إنّ «شروط الاتفاق سيُتفاوض عليها مباشرةً بين الطرفين، فهما الوحيدان اللذان يدركان تفاصيل لا يعلمها غيرهما»، مشيراً إلى أنّ «لهجة وروح المحادثة كانتا ممتازتين». 

وأضاف أنّ موسكو «تتطلّع إلى تجارة واسعة النطاق مع الولايات المتحدة بعد طيّ صفحة هذه المذبحة الكارثية»، مؤكّداً وجود «فرصة هائلة أمام روسيا لخلق وظائف وثروات بلا حدود»، فيما يمكن لأوكرانيا – بحسب قوله – أن تكون «مستفيداً كبيراً» من ازدهار التبادل التجاري المرتقب. 

وأوضح ترامب أنّه أبلغ فور انتهاء الاتصال كلاً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بمضمون المحادثة والتقدّم المُحرَز. 

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنّ الفاتيكان – ممثَّلاً بالبابا فرنسيس – أبدى «اهتماماً كبيراً» باستضافة المفاوضات، مختتماً بإعلان مقتضب: «فلْتبدأ العملية!». 

تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه إحباط واشنطن من تعثّر جهود الوساطة السابقة وعناد الكرملين إزاء إبرام اتفاق سلام، فيما يرى مراقبون أنّ منح الفاتيكان دوراً استضافياً قد يوفّر إطاراً تفاوضياً أقل تسييساً، لكنّهم يحذّرون من أنّ تعقيدات المشهد الميداني والسياسي قد تجعل طريق السلام طويلاً رغم المؤشرات الإيجابية الأولية التي حملها اتصال ترامب–بوتين الأخير.