العنوان
أعلنت حركة الوفاق من أجل التغيير في تشاد (FACT) تنصّلها الكامل من الأحداث الأخيرة التي شهدتها جنوب ليبيا بين عناصر من الجيش الليبي ومجموعة مسلحة يُعتقد أن بعض أفرادها ينتمون سابقًا إلى الحركة.
وفي بيان أصدرته الحركة، أوضحت أنها منذ توقيعها اتفاق الدوحة عام 2022، التزمت بوقف الأعمال العسكرية والسياسية خارج الحدود، مؤكدة أن أي تحركات ميدانية لا تُعبّر عن توجهاتها الرسمية، وإنما هي مبادرات فردية معزولة لبعض العناصر الخارجة عن الصف.
وأكدت “فاكت” أن استمرار تواجد هذه العناصر في ليبيا يعود إلى تقاعس بعض الدول عن تنفيذ التزاماتها الواردة في اتفاقيات وقف إطلاق النار، خاصة فيما يتعلق بإجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة، معتبرة أن الحركة دفعت ثمن هذا التقاعس من أمنها واستقرارها.
وشدد البيان على أن الحركة لم تعد تنشط في الأراضي الليبية، وتُحمّل المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية المسؤولية عن تأخر تنفيذ اتفاق الدوحة، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية خطيرة في المنطقة.
وختمت “فاكت” بيانها بالتأكيد على التزامها بالحل السياسي والسلمي للأزمة التشادية، مجددة دعوتها للجهات الليبية والدولية إلى عدم الزج باسمها في صراعات خارج إرادتها.
