العنوان
نعت الحكومة الليبية الشاعر أحمد أرميلة الفاخري، الذي وافته المنية، يوم الثلاثاء، إثر وعكة صحية، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا وثقافيًا غنيًا.
وجاء في بيان النعي: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد، الذي كان أحد أبرز أعمدة الشعر الشعبي الليبي ورمزًا للأصالة والموروث الثقافي”.
وأشادت الحكومة بمسيرة الفقيد، مؤكدة أنه كان موسوعة أدبية نابضة بالهوية الوطنية، وسخّر كلماته الصادقة ومواقفه الحكيمة في خدمة مجتمعه، ساعيًا إلى التآخي والإصلاح ولمّ الشمل.
وتقدمت الحكومة بأحر التعازي إلى ذوي الفقيد ومحبيه، داعيةً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

