العنوان
شدد وكيل وزارة الداخلية اللواء فرج اقعيم، على ضرورة محاربة الفنّ الهابط.
ودعا اقعيم خلال لقائه وفد نقابة الفنانين بنغازي، إلى الاِرتقاء بمستوى الفعاليات والأعمال الفنّية التي يتم تقديمها وتنظيمها.
وتم التأكيد خلال الاجتماع أمس السبت، على ضرورة المحافظة على السلوك العام للمجتمع وعاداته وتقاليده.
وكانت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية شددت نهاية يناير الماضي على ضرورة ضبط محتوى أغاني “الراب” المنشورة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي تحتوي على كلمات قد تؤثر سلبًا على القيم المجتمعية. الوزارة أكدت أن هذه الأغاني قد تشكل تحديًا للقيم الأسرية والاجتماعية، داعية إلى الالتزام بالقوانين التي تحمي الآداب العامة وتحافظ على الموروث الثقافي، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي الثقافي في المجتمع الليبي،
كما أكدت الوزارة في تعميم ممهور بتوقيع وكيل الوزارة، فرج قعيم، أن تقديم أي محتوى ثقافي أو فني يتطلب الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الثقافة والأجهزة الأمنية المختصة، وفقًا للتشريعات الوطنية مثل القانون رقم (56) لسنة 1970 والقانون رقم (11) لسنة 1993.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتوى قد يتضمن تحريضا على السلوكيات غير اللائقة، مثل الدعارة أو التمرد على الأسرة والمجتمع.
الوزارة شددت على ضرورة التعامل بحذر مع هذه الظواهر لضمان حماية الأجيال القادمة من التأثيرات السلبية التي قد تنشأ عن هذا النوع من المحتوى.
وفي ختام تعميمها، نوهت الوزارة جميع الفاعلين في المجال الثقافي إلى ضرورة الالتزام بالقوانين المعمول بها والابتعاد عن أي محتوى قد يتعارض مع القيم الإسلامية أو يؤثر على المجتمع بشكل عام.
وكان قد أثار مغنيا “راب” في ليبيا حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إصدار كل منهما أغنية تهاجم الآخر.
وقد حملت كلتا الأغنيتين كلمات خادشة للحياء وبعيدة عن العرف الاجتماعي في البلاد، مما أثار استياء العديد من المتابعين والنشطاء.
