العنوان
شهدت أسعار النفط تراجعًا اليوم الخميس، متخليةً عن جزء من مكاسبها الكبيرة التي سجلتها في الجلسة السابقة، وسط حالة من الحذر في الأسواق نتيجة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتحركات الولايات المتحدة قبيل محادثات مرتقبة مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 49 سنتًا أو ما يعادل 0.7% لتستقر عند 69.28 دولارًا للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 41 سنتًا أو 0.6% ليصل إلى 67.74 دولارًا للبرميل.
تراجع النفط بعد مكاسب
هذا التراجع جاء بعد ارتفاع تجاوز 4% في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى يسجله الخامان منذ أوائل أبريل، مدفوعًا بمخاوف من انقطاع محتمل في الإمدادات جراء التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة استعدادها لإخلاء جزئي لسفارتها في العراق، والسماح لعائلات العسكريين بمغادرة عدد من المواقع العسكرية في المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط، ما أثار قلق الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
انخفاض المخزونات الأمريكية
وعلى الجانب الآخر، كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 3.6 مليون برميل إلى 432.4 مليون برميل، وهو انخفاض فاق توقعات المحللين الذين رجحوا تراجعًا بنحو مليوني برميل فقط. هذا الانخفاض في المخزون يعكس قوة في الطلب المحلي، لكنه لم يكن كافيًا لدعم استمرار الارتفاع في الأسعار، في ظل الغموض المحيط بالمشهد الجيوسياسي.
وتترقب الأسواق الآن نتائج الاجتماع الأمريكي الإيراني المرتقب يوم الأحد، والذي قد يكون له تأثير مباشر على أسعار النفط، سواء عبر تخفيف التوتر أو تصعيده.
