العنوان
يستعد المسلمون في مختلف أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان المباركلهذا العام، حيث سيتم تحري هلال الشهر الكريم مساء اليوم الجمعة، وسط تباين في طرق إثبات دخول الشهر بين الرؤية البصرية والحسابات الفلكية.
وتعتمد معظم الدول الإسلامية، على رؤية الهلال بالعين المجردة أو عبر المناظير الفلكية، بينما تلجأ بعض الدول الأخرى، إلى الحسابات الفلكية الدقيقة لتحديد بدايات الأشهر القمرية.
رؤية الهلال وفق الحسابات الفلكية
ووفقًا لما أعلنه مركز الفلك الدولي، فإن رؤية هلال رمضان ستكون ممكنة باستخدام التلسكوب من مناطق في غرب آسيا ومعظم أفريقيا وجنوب أوروبا، بينما يمكن رصده بالعين المجردة في أجزاء واسعة من القارتين الأميركيتين.
وأشار المركز إلى أنه نظرًا لإمكانية رؤية الهلال اليوم الجمعة، ولأن الاقتران سيحدث قبل غروب الشمس، مع غروب القمر بعد غروب الشمس في جميع مناطق العالم الإسلامي، فمن المتوقع أن تعلن معظم الدول الإسلامية يوم السبت 1 مارس 2025 أول أيام شهر رمضان المبارك.
تزامن رمضان والميلادي
وفي حال ثبوت رؤية الهلال مساء الجمعة، سيكون هناك تزامن نادر بين بداية شهر رمضان وبداية الشهر الميلادي، حيث سيبدأ كلاهما في اليوم ذاته، وهو أمر لا يحدث كثيرًا في التاريخ الهجري والميلادي.
وفي ليبيا، دعت دار الإفتاء في طرابلس المواطنين إلى تحري هلال رمضان عند غروب شمس اليوم الجمعة، وحثت على الإدلاء بالشهادات لدى المحاكم الجزئية، مع تحديد وقت الرؤية بدقة.
وفي ظل هذه التوقعات، ينتظر المسلمون في مختلف أنحاء العالم الإعلان الرسمي عن بداية شهر رمضان، في أجواء يسودها الشوق والترقب لهذا الشهر الفضيل، الذي يحمل معه معاني الإيمان والتقوى والعبادة.
