العنوان
طرح النائب جاب الله الشيباني تساؤلًا مثيرًا للجدل حول مدى الحاجة إلى استمرار وجود دار الإفتاء في ليبيا، في ظل توفر الهواتف الذكية والتقنيات الحديثة التي توفر المعرفة الدينية من مختلف المصادر بسهولة ويسر.
وفي منشور له عبر حسابه على منصة “فيسبوك”، قال الشيباني: “الهاتف النقال بين أيدينا يجيب على جميع أسئلتنا في الدين والدنيا بكل وضوح وتفصيل ومن كل المصادر والمراجع”.
وأشار إلى أن ممارسات الدين الإسلامي مستمرة منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، متسائلًا: “هل نحن ما زلنا في حاجة إلى دار إفتاء ننفق عليها الملايين سنويًا ومفتي يكفر هذا ويصف ذاك بالتسلق والنفاق، ويحرضنا على قتال إخوة الوطن والدين مهما كانت الخلافات الدنيوية؟”
وأضاف النائب، أن دور دار الإفتاء قد يكون كان ضروريًا في عصور سابقة، عندما كان العلم والاطلاع مقتصرًا على فئات معينة، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي الحالي جعل الوصول إلى المعرفة متاحًا للجميع.
