العنوان
أدانت الجامعة العربية، في بيان رسمي، أعمال العنف المستمرة في سوريا، مشيرة إلى أن الأوضاع الأمنية المتدهورة في الساحل السوري تتطلب اهتمامًا عاجلاً.
وأعربت الجامعة عن قلقها العميق حيال التصعيد الأمني، مؤكدة أن استهداف قوى الأمن الحكومية والقتل العشوائي يشكلان تهديدًا جديًا للأمن والاستقرار في البلاد.
كما عبرت الجامعة عن رفضها القاطع لأي تدخلات خارجية تهدد السلم الأهلي في سوريا، معتبرةً أن هذه التدخلات تُفاقم الوضع الداخلي وتزيد من تعقيد التحديات التي تواجهها سوريا.
وأكدت أن الوضع الراهن يتطلب اتخاذ إجراءات فعّالة تدعم السلم الأهلي وتساهم في استقرار البلاد.
وأفادت تقارير بمقتل العشرات في اشتباكات بين قوات الأمن يوم الجمعة ومقاتلين ينتمون للطائفة العلوية.
ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، لقي أكثر من 180 شخصًا حتفهم جراء المواجهات العنيفة.
وأشار المرصد إلى أن من بين القتلى، ما لا يقل عن 20 شخصًا من سكان بلدة المختارية العلوية، الذين قُتلوا على أيدي مسلحين مجهولين.
وفي تعليق له على هذه الأحداث، صرح الرئيس المؤقت أحمد الشرع بأن القوات الحكومية ستواصل ملاحقة “فلول” نظام بشار الأسد وستقدمهم للمحاكمة.
وأضاف أن الحكومة السورية ستستمر في مكافحة المجموعات المسلحة وتكثيف جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أنه لن يبقى أي سلاح سائب في البلاد.
