العنوان
في خطوة نحو إعادة الحياة إلى مدينة درنة التي شهدت دمارًا واسعًا إثر الفيضانات الكارثية التي ضربتها في سبتمبر 2023، افتتح رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، رفقة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أسامة حماد، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، عدداً من المشاريع التنموية والخدمية الحيوية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن خطة شاملة لإعادة إعمار المدينة وتعزيز بنيتها التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لأهالي درنة، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة تسهم في دفع عجلة التنمية والنهضة الثقافية.
تجاوز أضرار الفيضانات
وشهدت درنة أضرارًا جسيمة في البنية التحتية نتيجة الفيضانات التي خلفت تدميرًا واسعًا في المنازل والمرافق العامة، مما أدى إلى نزوح آلاف الأسر وتدهور الأوضاع الإنسانية والاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، تأتي هذه المشاريع التنموية لتعزيز البنية التحتية للمدينة، وتوفير الخدمات الأساسية التي تحتاجها.

وقد افتتح رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، برفقة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أسامة حماد، ومدير عام صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بالقاسم حفتر، عدداً من المشاريع الحيوية في درنة، وفق أحدث المواصفات العالمية.
وشملت المشاريع افتتاح الطريق الحيوي المزدوج عند المدخل الشرقي للمدينة المعروف بـ”عقبة الفتايح”، الذي يعتبر شريانًا حيويًا يربط المدينة بالمناطق المجاورة، ويساهم في تسهيل حركة المرور وتعزيز البنية التحتية للنقل.

تطوير المسرح
كما افتتح المسرح الوطني بعد تأهيله وصيانته ليكون منبرًا للفنون والثقافة في المدينة، بالإضافة إلى مكتبة الملك إدريس الأول التي أعيد تأهيلها لتكون مركزًا ثقافيًا وتعليميًا يعزز الهوية الوطنية ويحتفي بالإرث الحضاري.

تعزيز بنية الأمن
وشمل الافتتاح أيضًا مبنى مقر جهاز الأمن الداخلي – فرع درنة، الذي جرى تحديثه وتجهيزه بأحدث المعدات الأمنية، بحضور رئيس الجهاز الفريق أسامة الدرسي.
كما شهد الحفل تخريج دفعة جديدة من منتسبي الجهاز، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.
وتؤكد هذه الخطوة الجادة استمرار جهود الحكومة الليبية في تجاوز آثار الكارثة التي مرت بها درنة، مع العمل على إعادة البناء والتطوير وفق معايير عالية الجودة، لضمان تنمية شاملة ومستدامة تحقق تطلعات السكان في حياة كريمة ومستقبل مشرق.
