العنوان
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وكانت في طريقها لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، حيث ركز المتداولون على احتمالية تعطل الإمدادات بسبب العقوبات، بينما من المتوقع أن تؤدي الظروف الجوية القاسية في أجزاء من الولايات المتحدة وأوروبا إلى زيادة الطلب على الوقود.
وصعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 1.06 دولار أو بنسبة 1.4% لتصل إلى 77.98 دولارًا للبرميل، بينما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركية 1.04 دولار أو بنسبة 1.4% لتصل إلى 74.96 دولارًا.
وعلى مدار الأسابيع الثلاثة حتى 10 يناير، ارتفع خام برنت بنحو 7%، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 8%.
وتتوقع الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في الولايات المتحدة أن تشهد المناطق الوسطى والشرقية من البلاد درجات حرارة أقل من المتوسط.

زيادة الطلب
كما تأثرت العديد من مناطق أوروبا بظروف شديدة البرودة، ومن المتوقع أن تستمر في بداية عام أبرد من المعتاد، مما يعزز الطلب على الوقود.
ووفقًا لمحللي جي بي مورغان، من المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا في الربع الأول من عام 2025، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة الطلب على زيت التدفئة والكيروسين وغاز البترول المسال.
وقبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير، تتزايد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات نتيجة تشديد العقوبات ضد إيران وروسيا، في وقت تظل فيه المخزونات النفطية منخفضة.
ومن المتوقع أن يعلن الرئيس جو بايدن عقوبات جديدة على الاقتصاد الروسي لدعم أوكرانيا قبل تسليم السلطة، وهو ما قد يستهدف قطاع النفط الروسي بشكل خاص.
وفي الوقت نفسه، وصل الفارق الزمني بين عقود خام برنت الآجلة قصيرة الأجل وطويلة الأجل إلى أوسع مستوياته منذ أغسطس، مما يشير إلى ضيق العرض مع زيادة الطلب.
ورغم قوة الدولار الأميركي لستة أسابيع متتالية، مما يجعل النفط أكثر تكلفة خارج الولايات المتحدة، استمرت أسعار النفط في الارتفاع، حيث باتت تُعتبر وسيلة تحوط ضد التضخم، خاصة مع مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية التي يخطط ترامب لفرضها على ارتفاع الأسعار.
