العنوان
قُتل محامٍ معارض ومسؤول حزبي في موزمبيق على يد مسلحين أطلقوا عدة رصاصات على سيارتهما، وفقًا لما أفادت به جماعات حقوقية، في حادثة تصعيدية قبيل الاحتجاجات المزمع تنظيمها رفضًا لنتائج الانتخابات المتنازع عليها.
ووقع الهجوم اليوم السبت في حي بايرو دا كوب بالعاصمة مابوتو، وأسفر عن مقتل محامي حزب بوديموس، إلفينو دياس، وممثل الحزب باولو جوامبي.
يأتي الهجوم في ظل رفض حزب بوديموس ومرشحه الرئاسي، فينانسيو موندلين، للنتائج الأولية التي تشير إلى فوز محتمل لحزب فريليمو الحاكم ومرشحه دانييل تشابو.
وقد دعا الحزب إلى إضراب عام على مستوى البلاد يوم الاثنين احتجاجًا على ما يعتبره تزويرًا للانتخابات.
إدانة واسعة
وأدانت منظمات حقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش ومركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في موزمبيق، عملية الاغتيال ووصفتها بـ”جريمة قتل بدم بارد”، مشيرة إلى أن الهجوم كان رسالة تهديد للمعارضين الذين يعتزمون المشاركة في الاحتجاجات المقبلة.
وأكد أدريانو نوفونجا، مدير مركز الدفاع عن الديمقراطية، أن عدد الطلقات التي أُطلقت على الضحيتين يتراوح بين 10 و15 رصاصة، مشيرًا إلى أن كلاهما قُتلا على الفور.
وندد الاتحاد الأوروبي والبرتغال، المستعمر السابق لموزمبيق، بالاغتيال وطالبا بإجراء تحقيق فوري.
كما أدان دانييل تشابو، مرشح حزب فريليمو، الهجوم واعتبره “إهانة للمبادئ الديمقراطية”.
احتجاجات ضد نتائج الإنتخابات
ويأتي تصاعد التوتر في ظل دعوات للإضراب وسط تشكيك في مصداقية الانتخابات من قبل المراقبين الغربيين، الذين أشاروا إلى تقارير عن شراء الأصوات والترهيب وغياب الشفافية في عمليات الفرز.
ومع توقع ظهور النتائج النهائية في 24 أكتوبر، تتزايد المخاوف من تحول احتجاجات الاثنين إلى مواجهات دموية، خاصة في ظل سجل قوات الأمن في استخدام العنف ضد المتظاهرين خلال أحداث سابقة.
