العنوان
قال عضو لجنة تعديل سعر الصرف بالمصرف المركزي، مصباح العكاري، إن ما يمر به البنك المركزي هذه الأيام هو شيء خطير جدا يحتاج تقديم مصلحة الوطن لوضع حل سريع لهذه المؤسسة.
وأضاف العكاري في خطاب موجه إلى المسؤولين في الدولة الليبية أن بقاء هذه المؤسسة بهذه الطريقة سوف يؤدي إلى مشاكل كبيرة جدا يصعب مع مرور الايام معالجتها.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن البنك المركزي هو المسؤول الأول على توفير السيولة، وعلى إمداد السوق المحلي بالعملات الأجنبية، واستلام مبيعات النفط وإضافتها لحسابات الحكومة، وتحويل المرتبات من حسابات الحكومة إلى المصارف التجارية.
ولفت إلى أن البنك المركزي هو المسؤول الأول كذلك على إتمام عمليات المقاصة بين البنوك، ومعالجة التضخم، وإدارة احتياطيات الدولة من النقد الأجنبي في الأسواق الدولية، ووضع سياسة ائتمانية تسمح للبنوك التجارية تمويل المشاريع الضخمة من أجل إيجاد مصادر دخل إضافية.
وذكر العكاري، أن معالجة سعر صرف العملة الأجنبية أمام الدينار الليبي تحتاج إلى إدارة جيدة تحيل هذا الموضوع إلى لجنة فنية مختارة على أسس سليمة لكي تضع حدًا للانهيار المستمر للعملة الليبية.
وأضاف أن حل مشكلة البنك المركزي بطريقة مهنية يتم فيها الابتعاد على اختيار الأشخاص من جانب سياسي أو جهوي وإنما يتم بناء على سيرة ذاتية تكون فيها الخبرة العملية والشهادة العلمية مع سجل خالي من السوابق والمشاكل المهنية.
وقال الخبير الاقتصادي عضو اللجنة: “لقد عانينا من بنك مركزي تقوده سياسة فردية تعتمد على شخص واحد خلال عشرة سنوات أفقدت البنك المركزي هويته الحقيقية وأصبح أحد أطراف الأزمة مرة هنا ومرة هناك”.
وذكر العكاري، أنه أصبح من الضروري والضروري جدا معالجة هذه الأزمة بالروح الوطنية حتى لا تزيد متاعب هذا المجتمع من المشاكل الكثيرة التي لو كان هناك بنك مركزي به إدارة كاملة خلال الفترة الماضية ما كان لتكون بهذه الحدة.
وأشار إلى أن الهاجس الذي يدور في أذهان البعض على شخصية من يتولى البنك المركزي للأسف تولّد هذا الهاجس من شخصية من كان يدير البنك المركزي خلال السنوات الماضية لأنه تعمّد تغيير معالم البنك المركزي، التي كانت من المفترض ان يكون فيها البنك المركزي بعيد عن السياسة وأن يكون طرفًا محايدًا يخدم المجتمع على تراب الوطن كاملًا.
وشدد على ضرورة وجود محافظ ونائب محافظ مع سبعة أعضاء مجلس إدارة يتم اختيارهم على أسس علمية سليمة سوف تكون هذه الخطوة الأولى في إبعاد البنك المركزي عن كل المناكفات السياسية.
اقرأ المزيد:
