العنوان
وجه الخبير الاقتصادي مختار الجديد، انتقاداً لاذعاً للتجار الذين استغلوا أزمة ارتفاع سعر الدولار مؤخراً، حيث أقدموا على رفع أسعار السلع المتوفرة لديهم بذريعة أن تكاليف شرائها تزايدت نتيجة سعر الصرف الجديد.
وأوضح الجديد، عبر حسابه على “فيسبوك”، أن هذه الذريعة غالباً ما تُستخدم في الأوقات التي يستمر فيها ارتفاع الدولار لفترة طويلة، ما يدفع التجار لاستيراد بضائع بأسعار مرتفعة؛ ومع ذلك، لا يقومون بتخفيض الأسعار بمجرد انخفاض الدولار، مدعين أنها تُباع وفقاً لكلفة شرائها.
وفي الحالة الأخيرة، أشار الجديد، إلى أن ارتفاع سعر الدولار لم يدم طويلاً، وأن التجار لم يستوردوا بضائع جديدة بأسعار مرتفعة، مما يعني أن رفع الأسعار لم يكن مبرراً لأن البضائع نفسها كانت على الأرفف أو في المخازن بتكلفة شرائها الأصلية.
كما شدد الخبير الاقتصادي، على أن التجار الآن بلا عذر في عدم خفض الأسعار، خاصة أن أرباحهم ارتفعت في الأسابيع الماضية نتيجة استغلالهم لارتفاع سعر الصرف في رفع أسعار السلع دون تغيير في تكلفتها الحقيقية، داعياً إلى ضرورة تخفيض الأسعار تماشياً مع انخفاض سعر الدولار.
