العنوان
دعا رئيس أركان الوحدات الأمنية اللواء خالد خليفة، الليبيين أن يفتخروا بالقوات المسلحة العربية الليبية لأنها لم تكن يومًا من الأيام أداة للقمع أو القهر.
وقال اللواء خالد في كلمة بمناسبة إحياء الذكرة الرابعة والثمانين للجيش الليبي: “يجب على كل ليبي أن يفتخر بقواته المسلحة لأنها لم تكن يومًا من الأيام أداة للقمع أو القهر أو متعالية على شعبها أو مدعية الوصاية عليه أو منحازة لأي مدينة أو حزب أو شريحة من شرائح المجتمع، بل هي منحازة للشعب الليبي الحر وتحت وصايته وإرادته لبناء ليبيا الجديدة يعمها الخير والأمان”.
وأضاف رئيس أركان الوحدات الأمنية: “نحتفل في هذا اليوم بالذكرى الرابعة والثمانون على تأسيس نواة الجيش الليبي ولهذا اليوم التاريخي ذكرياته وأمجاده، فالجيش الليبي كان عنوانًا من عناوين التلاحم والترابط بين أبناء الشعب الليبي الواحد وما مر به من مرحلة عصيبة وخارقة لوجود ليبيا كدولة ولبقائها كوطن جامع لكل الليبيين”.
وتابع اللواء خالد: “هذا الجيش ساهم بوجوده وصموده وتضحيات أبناءه للوصول بالوطن إلى بر الأمان واستقلال المنشود لليبيا وكان جيشًا وطنيًا خالصًا لكل ليبيا ولاءه لله ثم للوطن مشهودًا له بالانضباطية والكفاءة رغم حداثة ميلاده في تلك الأثناء وكان يسير بخطىً ثابتة نحو التطور والارتقاء”.
وذكر رئيس أركان الوحدات الأمنية: “لاحظنا كيف استطاع الجيش الليبي استعادة قوته خلال السنوات الماضية وانتصر في حربه ضد الإرهاب والقضاء على الجماعات الإرهابية المتطرفة في أغلب البلاد وتأمين ثرواته الطبيعية والمحافظة عليها”.
