أخبار ليبيا

في ذكرى تأسيس الجيش الليبي.. حفتر: جيشكم لن يخذلكم وستكون له الكلمة الفصل

في ذكرى تأسيس الجيش الليبي.. حفتر: جيشكم لن يخذلكم وستكون له الكلمة الفصل

العنوان

أكد القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، أن الجيش الليبي لن يخذل الليبيين وستكون له الكلمة الفصل.

وقال حفتر خلال احتفال القوات المُسلحة بالذكرى الـ84 لتأسيس الجيش الليبي: “أبشروا فإن جيشكم لن يخذلكم أبدأ، وأنه يمهل ولا يهمل وستكون له الكلمة الفصل عندما يعجز غيره عن معالجة الأمور العالقة التي تعيق بناء الدولة والقادم أفضل”.

وأضاف القائد العام: “نحيي ذكرى تأسيس الجيش الليبي الذي سبق الاستقلال بسنوات عديدة وكان الجيش الليبي الركيزة الأساسية لبناء الدولة ولا يخفى التاريخ طبيعة الظروف الاستثنائية التي تأسست فيها الوحدات النظامية الأولى للجيش الليبي عام 1940 أي بعد عام واحد من اندلاع الحرب العالمية الثانية”.

وأستطرد حفتر في كلمته: “لكن رغم تلك الظروف المشتعلة بلهيب الحرب استطاعت تلك الوحدات أن تصمد وتنمو وأن تتطور شيئًا فشيئًا حتى صارت جيشًا نظاميًا يحمل على عاتقه مسؤلية الدفاع عن الوطن وحماية الأراضي وليس هذا فحسب بل تجاوزت مسؤولياته الحدود الوطنية إلى المجال القومي العربي الواثق”.

وذكر القائد العام: “الجيش الليبي شارك ميدانيًا أرضًا وجوًا في حرب أكتوبر عام 1973 التي كان لي ولرفاقي من الجيش الليبي شرف المشاركة فيها في الصفوف الأمامية على ضفاف قناة السويس ومع مضي السنين يتعرض جيشنا لأزمات عنيفة ومتتالية أنهكت قواه وأرهقت كاهله وأضعفت تماسكه فأصابه الوهن والإعياء حتى فقد القدرة على أداء واجبه في الدفاع عن الوطن لتصبح ليبيا مرتعًا خصبًا وبراحًا مفتوحًا للإرهابيين من شذاذ الآفاق ليغزوا هذه الأرض الطاهرة”.

وقال حفتر أيضًا: “الجيش الليبي متمثلا في ضباطه وجنوده أفراد وجماعات، أصبح عقب تلك الأزمات الهدف الأول في أجندة الإرهاب ولا يخفى على أحد تلك الجرائم البشعة التي ارتكبها الإرهابيون في حق كل من استشعر أن له صلة بالجيش، جرائم يندى لها جبين البشرية وتقشعر منها الأبدان وهي محفوظة لدينا بأدق تفاصيلها في سجلاتهم المخزية، سجلات اللعنة والعار وفي ذاكرة كل الليبيين لكن تدور الدوائر ويجعل الله كيدهم في نحرهم”.

وأكد القائد العام: “ما تعرض له الجيش الليبي الوطني كفيل بأن ينهك أو يرهق جيوشًا لدول عظمى ناهيك عن جيش هدت أركانه ظروفًا محلية قاسية غير مألوفة لديه منذ تأسيسه وليست خافية على أحد ظروف استغلها الإرهاب ليمعن في جرائمه ضد الجيش حتى ظن أنه قد أفناه وأنه قد انتصر، ولكن سرعان ما خاب ظنه إذ أنه لم يدرك أن طلائع هذا الجيش تساندها قوى مدنية من الشباب الغيورين على وطنهم كانت تتربص به حتى حان موعد المواجهة الكبرى في يوم الكرامة، اليوم الذي بدأ معه تاريخ ليبيا الجديدة ليبيا الحرة الأبية”.

وتابع حفتر: “لابد لنا أن نتساءل كيف كنا وكيف أصبحنا، كيف كان حالنا والإرهاب جاثم على صدورنا وكيف أصبحنا بعد أن انتصرت الكرامة وهدم الكرامة وكيف كان الجيش بالأمس القريب وكيف هو اليوم، شتان شتان بين الأمس واليوم لقد تجاوزنا مآسي الماضي التعيس وها نحن نجني اليوم ثمار التضحية والصبر والفداء، نجني ما ضحى شهداؤنا وجرحانا من أجله”.

وختم القائد العام كلمته بالقول: “إن شجاعة الأبطال من ضباط وجنود قواتكم المسلحة الذين هدموا الإرهاب نجني ثمارها اليوم أمنا واستقرار ونهضة وإعمارا، ومادم الجيش بخير كما ترونه اليوم فإن حاضر ليبيا ومستقبلها حتما سيكون بخير”.

أخبار ذات صلة

القائد العام يناقش خطط رفع الجاهزية القتالية مع رؤساء الأركان

تفاصيل طائرة الحداد ومرافقيه المنكوبة جنوبي أنقرة

فاتح محمد

القائد العام للقوات المسلحة يستقبل قائد الجيش الباكستاني في بنغازي

فاتح محمد