العنوان
صرح الخبير الاقتصادي مختار الجديد أن طبيعة عمل ديوان المحاسبة تفرض عليه عادة وجود مسافة وجفوة بينه وبين أغلب المؤسسات في الدولة، وذلك بحكم دوره الرقابي الدقيق.
وأوضح الجديد، في منشور عبر حسابه على موقع “فيسبوك” أن هذه العلاقة المتوترة بين ديوان المحاسبة والمؤسسات أمر مفهوم ومنطقي بالنظر إلى طبيعة دوره الرقابي الصارم.
وأضاف، أنه كان من المتوقع أن يُقابل الحديث عن تنحية رئيس ديوان المحاسبة بردود فعل مليئة بالشماتة من الأطراف المتضررة من الرقابة.
ومع ذلك، أشار الخبير الاقتصادي، إلى مفارقة فريدة من نوعها، حيث توافق خصوم رئيس ديوان المحاسبة لأول مرة منذ سنوات، ووقفوا صفًا واحدًا للدفاع عنه.
وتساءل الجديد عن السر وراء هذه الظاهرة، مشيدًا بقدرة رئيس ديوان المحاسبة على تحقيق توازن استثنائي بين أداء دوره الرقابي بكل صرامة، وبين بناء علاقات ودية ومحبة مع مختلف الأطراف.
يُذكر أن ديوان المحاسبة يُعد إحدى أعلى السلطات الرقابية في الدولة، حيث يتمتع بصلاحيات واسعة لمراقبة أداء المؤسسات وضمان نزاهتها وشفافيتها.
