العنوان-بنغازي
رحّب رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، بنتائج الحوار بين أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في مدينة بوزنيقة المغربية، خصوصًا فيما يتعلق بإنشاء سلطة تنفيذية جديدة متمثلة في مجلس رئاسي وحكومة جديدين. جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “إكس” اليوم الخميس.
ودعا حماد إلى إشراف ورعاية دوليين على تنفيذ مخرجات هذا الاتفاق، مشيرًا إلى أهمية مشاركة الاتحاد الأفريقي ودول شقيقة وصديقة مثل مصر، الإمارات، المغرب، الولايات المتحدة، تركيا، إيطاليا، فرنسا، وبريطانيا، لضمان إنهاء النزاع السياسي في ليبيا وتحقيق الاستقرار.
من جانبه، نشر المتحدث باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، تفاصيل الاتفاق الذي توصل إليه أعضاء المجلسين في بوزنيقة، والذي يهدف إلى تهيئة المرحلة التمهيدية لإجراء الانتخابات الليبية. وأوضح أن الاتفاق يستند إلى الإعلان الدستوري المعدل، الاتفاق السياسي الموقع في جنيف، والقوانين الانتخابية التي أعدتها لجنة (6+6) بناءً على اتفاق القاهرة.
وفقًا للمادة (1) من الاتفاق، سيتم إعادة تشكيل السلطة التنفيذية استنادًا إلى المادة (4) من الاتفاق السياسي الليبي، المعتمد بقرار مجلس الأمن رقم 2259 لسنة 2015، لضمان إجراء الانتخابات. كما ستتولى لجنة عمل مشتركة بين المجلسين مهمة إعادة تكليف السلطة التنفيذية الجديدة، وفقًا للمادة (2)، ومتابعة تنفيذ الاتفاق بالتعاون مع البعثة الأممية والأطراف الدولية والمحلية.
وتتضمن مهام اللجنة مراجعة آليات اختيار السلطة التنفيذية، واقتراح تعديلات عليها إذا لزم الأمر لتحقيق توافق بين الأطراف. يأتي هذا الاتفاق كجزء من الجهود المستمرة لتسوية الأوضاع السياسية في ليبيا وتمهيد الطريق نحو الاستحقاق الانتخابي.
