العنوان- درنة
أكد رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، أن صندوق إعادة الإعمار في مدينة درنة والمناطق المتضررة لا يقتصر دوره على البناء فقط، بل يمتد ليشمل جوانب إنسانية وتعليمية تهدف إلى تطوير الأجيال القادمة. جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الرسمي الأول لتخرج طلاب جامعة درنة، بعد مرور عام على فاجعة إعصار دانيال، حيث أعرب عن شكره لكل من ساهم في إنجاح الاحتفال الذي يعكس الألم والأمل.
حماد أشار إلى أن العام الماضي كان مليئًا بالتحديات، لكن الجهود المبذولة لإعادة بناء المدينة أثمرت عن نتائج إيجابية. كما أضاف أن الصندوق قام بتنظيم زيارات ميدانية لطلبة الجامعات لمواقع المشاريع، مما أتاح لهم اكتساب خبرات عملية في مجال التنمية.
وأوضح أن عملية التخطيط لإعادة إعمار درنة بدأت منذ إنشاء الصندوق، مع التعاقد مع شركات محلية ودولية لتنفيذ مشاريع ضخمة في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة. وأعرب عن تفاؤله بأن خريجي الجامعات سيكون لهم دور حيوي في استدامة هذه المشاريع.
كما شكر حماد رئيس مجلس النواب والقائد العام للقوات المسلحة على دعمهما الكبير، مشيرًا إلى جهود فريق صندوق الإعمار، من إداريين ومهندسين وفنيين، وخاصة أبناء درنة الذين عملوا بجد لتحقيق إنجازات ملحوظة.
واستعرض صبر سكان درنة وباقي المدن المتضررة، معربًا عن تقديره لتعاضدهم الذي ساهم في تحسين الأوضاع. ومع استمرار العمل على إعادة الإعمار، تبقى الآمال معلقة على تحقيق مستقبل مشرق للمدينة.
