العنوان
أكدت وزارة الخارجية الليبية أن زيارة الدبلوماسي الغيني أمادو لامين سانو تمت وفق الأطر الرسمية والدبلوماسية، ورفضت المزاعم التي وصفتها بأنها محاولة لتضليل الرأي العام من قبل الحكومة منتهية الولاية.
وأشار بيان الوزارة إلى أن سانو يحمل جواز سفر دبلوماسي وشغل مناصب بارزة في بلاده، منها نائب برلماني ومستشار خاص برتبة وزير.
كما أكدت أن زيارته جاءت بهدف دعم الحكومة الليبية الشرعية وتوضيح الحقائق على الساحة الدولية.
واعتبرت الوزارة المزاعم التي أُثيرت حول “اختراق أمني” أو “احتيال” حملة مضللة تهدف لتشويه الحقائق، مشددةً على أن اللقاء مع سانو لم يشمل توقيع أي اتفاقيات ملزمة.
وأضاف البيان أن الحكومة الليبية تعمل على ملفات استراتيجية مثل تسوية الديون مع غينيا بيساو وتعزيز التعاون الاقتصادي، متهمةً الحكومة منتهية الولاية بتضليل الرأي العام للتهرب من مسؤولياتها وتبرير فشلها السياسي والدبلوماسي.
استعداد للتعاون
وأكّدت الوزارة على استعدادها للتعاون مع أي جهة ترغب في المزيد من الإيضاحات.
كما أكدت الوزارة أن أمادو سانو شخصية دبلوماسية رفيعة المستوى في بلاده، حيث يشغل مناصب عدة منها: نائب برلماني ورئيس لجنة الشؤون العربية والإسلامية في البرلمان الغيني، ومستشار خاص لرئيس الجمهورية برتبة وزير، ومفوض سامٍ لشؤون الحج والعمرة بقرار رسمي صادر عن الحكومة الغينية.
وأوضحت الوزارة، أن سانو يحمل جواز سفر دبلوماسي، ودخل ليبيا عبر القنوات الرسمية حاملًا رسالة من القيادة الغينية لدعم الحكومة الليبية المنتخبة.
واستنكرت الوزارة ما وصفته بـ”فبركة الأخبار” من قبل الحكومة منتهية الولاية لتضليل الرأي العام الليبي.
نجاحات رغم الإمكانيات المحدودة
وانتقدت الخارجية الليبية الحكومة منتهية الولاية لإنفاقها مبالغ ضخمة على التمثيل الخارجي دون تحقيق إنجازات تُذكر، مشيرةً إلى أن الحكومة الليبية، رغم إمكانياتها المادية المحدودة، تواصل تحقيق نجاحات على المستوى السياسي والدبلوماسي.
وأضافت الوزارة أن الحكومة منتهية الولاية أنفقت مئات الملايين على سفاراتها وقنصلياتها حول العالم، في حين لم تتجاوز مصاريف الحكومة المنتخبة مليون دينار خلال عام كامل، ومع ذلك تمكنت من عقد لقاءات دولية مؤثرة، من بينها زيارة سانو، التي وصفتها بالناجحة.
متابعة ملف الديون والتعاون المشترك
وكشفت الوزارة عن متابعة مكثفة من قبلها لمسألة تسوية الديون المستحقة على غينيا بيساو لصالح ليبيا، إضافة إلى مناقشة فرص الاستثمار الليبي في غينيا بيساو في مجالات مثل الزراعة والسياحة.
إزعاج للخصوم
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن هذه الحملة ضد زيارة سانو تظهر نجاح الحكومة المنتخبة في إحراج الحكومة منتهية الولاية، مشددةً على أن الشرعية والعدالة ستظل محور جهودها.
