18.1 C
بنغازي
2024-06-18
الأخبارأخبار ليبيا

معلقا على تصريحات المشري بشأن الزاوية.. الصغير: الميليشيات تنتهي بوجود الجيش والمشري من أكبر محاربيه

للتضييق على الحكومة الليبية.. الصغير يعلق على محاولات سحب العملة الورقية فئة الـ 50 دينار

العنوان-طرابلس

انتقد سفير ليبيا السابق لدى دولة السنغال حسن الصغير، تصريحات رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، بشأن تردي الأوضاع الأمنية بالمدينة.

وقال الصغير في بيان عبر فيسبوك: “المشري يُصفي في حساباته مع الدبيبة وهو يعرف أن المشكلة ليست من هذه الحكومة ولا من الحكومة التي قبلها.. الحكومات  تصدر في الورق  بمسمى قرارات، وتصرف الأموال.. لكن لا القرارات ولا الأموال تنهي الميلشيات”.

وأضاف الصغير: “الميلشيات ينتهي وجودها عبر الجيش  والجيش يعتبر خالد المشري من أكبر محاربين له”.

وشن رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، هجوما لاذعا على حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، متهما إياها “بتغافل وتجاهل ما يحصل برابع أكبر مدينة ليبية لا تبعد عن مكتب رئيسها سوى 40 كيلومتر”؛ وذلك في إشارة إلى الأحداث الأمنية المتوترة التي تشهدها مدينة الزاوية.

وفي تعليق على تردي الأوضاع الأمنية بالمدينة، وجه المشري انتقادات لاذعة للحكومة قائلا: “في ظل انهيار كامل للأمن القومي واستباحة الأراضي الليبية من قبل الهجرة غير الشرعية التي وصلت حد تشكيل العصابات الإجرامية، نجد الحكومة التي انشغلت بتوظيف أموال الدولة ومؤسساتها التنفيذية لهدف البقاء والاستمرار”.

وأضاف المشري: “أرى أن الحكومة قد راق لها كونها حكومة لمدينة واحدة، لافتًا إلى أن المهم هو أن خزائن بنك البلاد المركزي مفتوحة لها بلا ضوابط، وانشغالها بإقامة الحفلات وتنظيم الملتقيات الوهمية جعلها تتغافل وتتجاهل ما يحصل برابع أكبر مدينة ليبية لا تبعد عن مكتب رئيسها سوى 40 كيلومتر.

وأُعلن في الزاوية الخميس الدخول في عصيان مدني إزاء تدهور الوضع الأمني في المدينة بعد نشر مقطع فيديو يظهر تعرض مجموعة من الشباب الليبيين للتعذيب على يد مجموعة من الليبيين وأفارقة.

وأعلن اتحاد طلبة جامعة الزاوية، اليوم الخميس، إيقاف الدراسة في جميع الكليات بعد اندلاع الاحتجاجات فجر اليوم الخميس.

وقال الاتحاد، إن تعليق الدراسة جاء بعد اتفاق مع الاتحادات الطلابية بالكليات لما تمر به مدينة الزاوية من انتفاضة الآن واقفال الطرقات وإغلاق مداخل المدينة والطريق الساحلي وميدان الشهداء.

وأعلن المحتجون الدخول في عصيان مدني منذ اليوم احتجاجًا على تفشي الجريمة بعد المقطع المسرب، حيث قام عدد منهم بإغلاق مقر بلدية الزاوية بساتر ترابي.

وخلال الفترة الماضية شهدت الزاوية عمليات قتل وحرب شوارع بين مجموعات مسلحة، والمدينة تعتبر من أكثر المدن الليبية سيطرة من قبل المليشيات.

وظهر المحتجون في مسيرات تجوب شوارع المدينة، وهم يكبرون، فيما ذكرت مصادر محلية أن المحتجين بدأوا في إغلاق جميع مداخل المدينة، مطالبين الأجهزة الأمنية بالقبض على المجرمين الذي ظهروا في فيديو التعذيب.