18.1 C
بنغازي
2024-05-20
الأخبارليبيا

حماد يدين قصف الزاوية بالطيران المسير

حماد يدين قصف الزاوية بالطيران المسير - 323339487 485599660422245 755679711773084826 n

العنوان-بنغازي

دان رئيس الحكومة الليبية المكلف، أسامة حماد، القصف الجوي بالطيران المسير الذي استهدف مواقع في مدينة الزاوية في وقت سابق اليوم الخميس، داعيًا المبعوث الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبدالله باثيلي إلى التدخل من أجل حماية المدنيين.

جاء ذلك في بيان أصدره حماد ونشره المكتب الإعلامي للحكومة عبر صفحته عبر فيسبوك مساء اليوم الخميس، بشأن الأحداث التي تشهدها مدينة الزاوية وضواحيها غرب ليبيا.

وقال حماد إن الحكومة طالعت بكل قلق وأسف الأحداث الجارية صباح اليوم التي تشهدها مدينة الزاوية الكبرى وضواحيها من اشتباكات مسلحة وقصف بالطيران المسير، والتي أدت إلى نشر الذعر بين السكان الأمنين، ونتج عنها تعرض بعض المنشآت العامة للقصف.

وأكد حماد أن حكومته تدين هذه الأفعال والتصرفات غير المدروسة، محذرًا من أن الإفراط في استعمال القوة من شأنه إشعال فتيل الحرب بين التركيبات السكانية في المنطقة، وإفشال مساعي المصالحة الوطنية الشاملة، وتأجيج الفرقة والشقاق بينهم.

وأهاب حماد بالمشايخ والحكماء والأعيان سرعة التدخل من أجل إخماد نار الفتنة قبل ازديادها والحفاظ على السلم والأمن الاجتماعي للأهالي، داعيًا الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، والقيام بدوره المناط به في هذا الشأن.

ودعا حماد النائب العام إلى مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة كل من تسوّل له نفسه تعريض حياة المواطنين للخطر والضرر والهلاك، منوهًا بأن الواجب الوطني يقتضي على كل واحد منا الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه، داعيًا إلى ضرورة العمل على كفّ الأذى عن السكان الآمنين والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأطلقت حكومة الوحدة الوطنية ، عملية عسكرية في منطقة الساحل الغربي بمشاركة الطيران الحربي الذي شن غارات جوية استهدفت عدة مواقع في المنطقة. في حين أفادت مصادر محلية بتعرّض عدة مواقع في مدينة الزاوية لقصف جوي من قبل طيران مسير.

وأعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية ، في بيان عن تنفيذ ضربات جوية ضد أوكار عصابات تهريب الوقود وتجارة المخدرات والاتّجار بالبشر في منطقة الساحل الغربي، من قبل الطيران الحربي الوطني، دون أن توضح ما إذا كان الطيران الذي استُخدم في هذا القصف طيرانًا مسيّرًا أم عاديًا.