العنوان-درنة
قال عضو بفرق الإصحاح البيئي التابعة للإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية أن تلوث جميع مصادر المياه الجوفية العامة والخاصة في مدينة درنة تلوثا جرثوميا، ذلك وفق بيان الوزارة اليوم الأربعاء.
وأمس الثلاثاء، واصلت فرق الإصحاح البيئي أعمالها في إجراء تحاليل شاملة لمصادر المياه بالمدن المنكوبة، بما في ذلك إجراء تحاليل لمياه الأنبوب الخاص بسحب مياه البحر لمحطة تحلية مياه البحر، والشواطئ المحيطة بها، إلى منطقة حوض ميناء درنة البحري.
وقالت الوزارة: إن “الأنبوب المذكور يعد جزءا أساسيا في عملية تحلية مياه البحر بالمنطقة، حيث يسحب كميات كبيرة من المياه البحرية، ويوجهها إلى محطة التحلية”.
ولفتت الوزارة إلى أن هذه المحطة تعد مصدرا مهاما لتوفير المياه العذبة لمدينة درنة والمناطق المحيطة بها، وتلبية احتياجات السكان.
وأضافت الوزارة: أن “أحد أعضاء الفريق أوضح أن نتائج التحاليل أثبتت تلوث جميع مصادر المياه الجوفية العامة والخاصة تلوثا جرثوميا، بينما أظهرت النتائج تلوث مياه البحر تلوثا كيمائيا وجرثوميا نتيجة اختلاطها بمياه الصرف الصحي، وتحلل الجثث داخلها”.
