الأخبارأخبار ليبيا

وزارة العدل في حكومة الدبيبة تؤكد أن قضية لوكربي لا يمكن إثارتها والعودة إليها

وزارة العدل في حكومة الدبيبة تؤكد أن قضية لوكربي لا يمكن إثارتها والعودة إليها - PSD العنوان 2022 11 19T214837.048

العنوان – طرابلس

كشفت وزارة العدل بحكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأحد، أن موضوع قضية لوكربي لا يمكن إثارته من جديد ولا يمكن العودة إليه.

وأضافت الوزارة في بيان لها، أن ملف قضية لوكربي قد أقفل بالكامل من الناحية السياسية والقانونية، موضحة إدانتها لجميع أشكال الإرهاب..

وذكرت أن القضية أقفلت بنص الاتفاقية التي أبرمت بين الدولة الليبية والولايات المتحدة الأمريكية في أغسطس 2008.

وأوضحت وزارة العدل أنه تم تعزيز الاتفاقية بموجب الأمر الرئاسي الموقع من الرئيس الأمريكي جورج بوش رقم 13477 الصادر في أكتوبر 2008.

وحذر مستشار الأمن القومي الليبي، المستشار إبراهيم بوشناف، من إثارة قضية لوكربي مجددا، داعيا الوطنيين والكيانات السياسية إلى الاصطفاف لمنع ذلك بعيدا عن الصراع السياسي.

وقال بوشناف في خطاب وجهه لرئيس مجلس الوزراء، الجمعة: إن “قضية لوكيربي إن أثيرت من جديد وأصبحت موضوعا لتحقيق جنائي ستُدخل ليبيا في عقود من الاستباحة”.

وأضاف بوشناف: “قبل مغادرة الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض، أثار المدعي العام في عهده وليم بار أمرا يتعلق بقضية لوكيربي، ما رشح من أنباء حينها أنه يطالب السلطات الليبية بتسليم المواطن الليبي بوعجيلة مسعود بزعم أن له علاقة بتلك القضية”.

وقال بوشناف: “شكلنا فريقا قانونيا سياسيا يتبع مكتب وزير الداخلية لمتابعة مستجدات الطلب لأننا على علم بتفاصيل الاتفاق الذي أنهى النزاع مع الولايات المتحدة”، لافتا إلى أن أساس عمل الفريق “كان أن الدولة الليبية زمن النظام السابق تمسكت بأن أساس التسوية ينحصر فقط في مسؤوليتها المدنية عن أفعال تابعيها دون المسؤولية الجنائية، وشملت التسوية أيضا أن أية مطالبات بعد تاريخ التوقيع توجه إلى حكومة الولايات المتحدة”.

وأضاف: “راجت تصريحات منسوبة للسيدة وزير الخارجية (نجلاء المنقوش) عن الموضوع ذاته العام الماضي، خاطبنا رئيس الوزراء بكتاب لم يخرج عن مضمون ما سبق في هذا الإدراج”.

يشار إلى أن مسؤول المخابرات الليبي السابق أبوعجيلة محمد مسعود، موجود حاليا في سجن ليبي بعد إدانته بتهم لا علاقة لها بحادث “لوكيربي”. لكن وُجهت إليه تهم في الولايات المتحدة بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب. ويزعم المسؤولون الأمريكيون أنه ساعد في صنع القنبلة التي أسقطت الطائرة فوق بلدة لوكيربي.

وفي حوارها مع قناة “بي بي سي” البريطانية، المنشور العام الماضي، قالت المنقوش إن “ليبيا يمكن أن تعمل مع الولايات المتحدة على تسليم رجل مطلوب في تفجير لوكيربي العام 1988″، وأضافت أن “نتائج إيجابية آتية.. والحكومة الليبية تتفهم ألم وحزن أسر الضحايا، لكنها بحاجة إلى احترام القوانين”، واختتمت أن “الولايات المتحدة وليبيا تتعاونان في القضية، وهي تتقدم”.

وعقب ذلك أصدرت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش بيانا نفته فيه صحة ما نُسب إليها بخصوص المواطن الليبي أبوعجيلة مسعود، وأكدت أنها لم تذكر المعني خلال مقابلتها مع قناة “بي بي سي”.

أخبار ذات صلة

الكيلاني: نعمل على تنفيذ مشروع سجل اجتماعي موحد وتصنيف وطني لذوي الإعاقة

الصديق محمد

غدا الخميس.. موعد إعادة فتح منفذ رأس إجدير الحدودي جزئياً

الصديق محمد

الداخلية الليبية والتونسية توقعان اتفاقا أمنيا لفتح معبر رأس أجدير

الصديق محمد