مقالات رأي

مقال | آمال دفنت على كثبان الرمال قطرة ماء تعدل قنطارا من ذهب

بقلم | عبدالله خليل

إنها قوانين الصحراء اوالبيداء القاسية التي تبيد سالكها عندما تتقطع بهم السبل.

بانتشال جثث لأطفال ابتلعتهم رمال الصحراء مرتمين باحضان امهاتهم ونسوة أخر كن من ضمن المفقودين على رحلة سيارة الكفرة المنكوبة والتي عثر على المجموعة الأولى منها ضحايا للعطش على متنها وحواليها – بجهود المسؤولين في الكفرة من نيابة واسعاف وجهات امنية وقوات مسلحة رفقة اقاربهم واللجنة المشتركة والاخوة السودانيين بالكفرة، ووسط صمت وعدم تحرك السلطات السودانية – يوشك أن يسدل الستار على فصول هذه الكارثة الانسانية الماسوية التي وجدت تجاوبا من رواد التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام – لاسيما وصية السيدة الراحلة مزن.

حيث عاشت مدن ليبيا والجاليات السودانية بها وذوو الضحايا في السودان وخارجه اياما وليال من الحزن والأسى على هذه العائلات المنكوبة لما يستفق الناس من هول الصدمة وماكتبته الفقيدة مزنة رحمها الله والباقين من الضحايا سقاهم الله من الكوثر يرسم الاطفال المنتشلون وامهاتهم اخيرا لوحة اعمق حزنا واشد الما.

لوحة تدمي لها القلوب وتعجز عن وصفها الكلمات ليتبقى من الضحايا اقل من اصابع اليد.

وكل يوم تتكشف الفصول المأسوية لهذه الكارثة التي اختلف الناس في عددهم رجمًا بالغيب وهل خرجوا في سيارة ام سيارتين اسئلة كانت قد تكون الاجابة سهلة في حال خرجت السيارة عبر مكتب رسمي – وتبقى الفرصة متاحة لياتي فريق من المسؤولين رفقة السلطات الليبية بالكفرة – واين هم من القول المنسوب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو ان شاة تعثرت بالعراق خشيت ان يسأل عنها عمر – لم تكن هذه الكارثة الاولى واتمنى ان تكون هي الاخيرة.

 

مقالات ذات صلة

تحديات الأمن الإقليمي للمنطقة الأوروبية المتوسطية

الغاردين منذ 5 سنوات الليبيون يخشون المواجهة مع الإخوان

ماذا ينقص المجتمع الدولي ومنظماته لإدانة أفعال الوفاق ومليشياتها