أخبار ليبيا

مفتي القاعدة السابق يؤكد علاقة قطر وإيران بالتنظيم وأذرعه بينها الجماعة الليبية المقاتلة

العنوان-ليبيا

كشف محفوظ ولد الوالد المعروف بـ”أبي حفص الموريتاني”، مفتي تنظيم القاعدة سابقا، في حديث له مع موقع “العربية.نت”، عما وصفه بالعلاقة “المتوازنة” التي انتهجها كل من النظام الإيراني والقطري مع كافة الجماعات المسلحة “الجهادية”، وعلى رأسها تنظيم القاعدة، ووفقا لتأويل الموريتاني تأتي علاقة الدولتين مع قياديي القاعدة وجماعة التكفير والهجرة والجماعة الليبية المقاتلة وغيرها من الجماعات المسلحة في إطار رعاية “المصالح السياسية”.

وقال: “لا شك أن إيران كانت حاضرة في موضوع القاعدة لأكثر من سبب، من بينها الموقع الجغرافي المجاور لأفغانستان، كذلك كان لقطر حضور جزئي، حيث إنها كانت أقل دول الخليج في مواجهة طالبان، وأظن أنها الدولة الوحيدة التي لم ترسل قوات إلى أفغانستان خلال الحرب الأميركية”، مضيفا أن “قطر كانت لها سياسة معينة تجاه الاتجاهات الإسلامية، وهي أقل حدة عن بقية الدول الأخرى، وهو الأمر الذي دفع الجماعات والتنظيمات المسلحة إلى استثناء قطر من بين بقية الدول الخليجية رغم انخراطها ضمن ما عرف بالحرب على الإرهاب”.

وعن هذه العلاقة الغامضة التي جمعت النظام القطري والإيراني بالجماعات الإسلاموية المسلحة قال أبو حفص الموريتاني: “كل ذلك لا يعني وجود علاقة خاصة بين قطر وإيران وبين هذه الجماعات المسلحة، وإنما كل ما في الأمر أن هاتين الدولتين راعتا مصالحهما السياسية، حيث كانتا أقل حدة في المواجهة، وكانتا تتقاربان في هذه السياسة، وأظن أنهما نجحتا في ذلك إلى حد كبير، في حين أن هناك دولا كبرى لم تكن لتقدر الأمور بالشكل الصحيح فانخرطت في الحرب الأميركية”.

وفسر أبو حفص الموريتاني الذي مكث في طهران مع باقي قيادات تنظيم القاعدة لمدة 10 سنوات، تجاهل الجماعات “الجهادية” المتطرفة وجود قاعدة “العديد الأميركية” في قطر، والتي كانت منطلقا للغارات الأميركية التي استهدفت حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان وكذلك العراق، واستثناءها من شعار القاعدة “أخرجوا المشركين من جزيرة العرب” بقوله: “الجماعات الإسلامية والجهادية لا تصنف قطر كدولة تحكم بالشريعة الإسلامية، أو أنها قدوة حسنة ولا كذلك نظرتهم إلى تركيا أو إلى إيران حسب فهم هذه الجماعات ومعيارها، ولكن يرون أن هذه الدول لم تجعل حربها لهذه الجماعات أولوية بالنسبة لها، بينما هناك دول تتطوع وتسابق الأعداء في محاربة الجماعات وكل ما هو إسلامي، وبذلك تصدرت قائمة العداء من قبل الجماعات الإسلامية”، مضيفا: “استطاعت كل من قطر وإيران أن تكسرا من حدة العداء للجماعات الإسلامية ولم تجعل مواجهتها ضمن أولوياتها على الأقل”.

وأشار إلى أن اختيار بن لادن زعيم القاعدة دولة قطر كوجهة لابنه حمزة بن لادن وريث تنظيم القاعدة الحالي، كما جاء في يومياته التي أفرجت عنها السلطات الأميركية.. لاطمئنانه للنهج السياسي في قطر في عدم مواجهة الحركات الإسلامية والمسلحة منها، واتباع سياسة حادة معها قائلا: “لعل الشيخ أسامة أحس أنها ستكون أفضل بلد يقيم فيه أبناؤه، واليوم قطر تستضيف عددا من أبناء أسامة بن لادن بعد عودتهم من مقر إقامة والدتهم في مدينة اللاذقية السورية بعد خروجهم من إيران، كما تم منحهم الجنسية القطرية”.

 

مقالات ذات صلة

النويري يرحب بعقد جلسات مجلس النواب في بنغازي

بالصور ..السراج وسيالة يقفان على حجم الدمار بمقر الخارجية في طرابلس

القائد العام يجدد دعم القوات المسلحة لإجراء الانتخابات في موعدها