أخبار دولية الأخبار

بوتفليقة ينهي مسيرة حكمه للجزائر بعد ضغوطات شعبية

الجزائر-العنوان

استقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوم الثلاثاء،  استجابة لمطالب الشعب بعد ستة أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة على حكمه الذي استمر 20 عاما.

وخرج المئات إلى شوارع العاصمة بعد إعلان تنحي بوتفليقة (82 عاما) في ذروة احتجاجات طالبت بالتخلص من النخبة الحاكمة التي يعتبرها كثيرون منفصلة عن المواطنين وتشرف على اقتصاد تعصف به المحسوبية.

وكان رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، قد طالب في وقت سابق باتخاذ إجراءات دستورية فورية لعزل بوتفليقة.

وعرض التلفزيون الرسمي في وقت لاحق لقطات لبوتفليقة، وهو يقدم خطاب استقالته إلى رئيس المجلس الدستوري في حضور، رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبد القادر بن صالح، والذي سيتولى شؤون البلاد لمدة 90 يوما لحين إجراء انتخابات.

وقال بوتفليقة في رسالة نشرتها وسائل الإعلام الرسمية يوم الثلاثاء “يشرفني أن أنهي رسميا إلى علمكم أنني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيسا للجمهورية. إن قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانا واحتسابا، هو الاسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا”.

وأضاف “لقد أقدمت على هذا القرار حرصا مني على تفادي ودرء المهاترات اللفظية التي تشوب. الوضع الراهن واجتناب أن تتحول إلى انزلاقات وخيمة المغبة على ضمان حماية الأشخاص والممتلكات الذي يظل من الاختصاصات الجوهرية للدولة”.

وعلى إثر إعلان بوتفليقة الاستقالة، خرج مئات الجزائريين إلى شوارع العاصمة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء للاحتفال ملوحين بالأعلام الجزائرية وقادوا سياراتهم عبر شوارع وسط المدينة التي اندلعت فيها احتجاجات حاشدة ضد بوتفليقة يوم 22 فبراير.

مقالات ذات صلة

سلوى الدغيلي تعلق على ضم أعضاء من هيئة الدستور للجنة تعديل الدستور

بعد توليه منصب في المركزي..لماذا أختفى نجل محمد المقريف من الـ “فيسبوك”

صحيفة العنوان

مزدة.. اللواء 44 قتال يشتبك مع مجموعة مسلحة تمتهن تهريب المهاجرين  

الصديق الورفلي 2