أخبار ليبيا

القوات المسلحة تقتل “أبو طلحة الليبي” أحد مؤسسي جبهة النصرة في سوريا الموالية لتنظيم القاعدة.. فمن هو؟

سبها-العنوان

قتلت القوات المسلحة، اليوم الجمعة، عبدالمنعم سالم خليفة بلحاج، أحد أبرز القادة الإرهابيين والمكنى بـ “أبو طلحة الليبي” و ” أبو طلحة الحسناوي”.

وقُتل “أبو طلحة الليبي” إلى جانب متطرفين آخرين، بينهما مصري بعد مداهمة منزل يقطنه برفقة عدد من المسلحين بمنطقة القرضة الشاطئ جنوب سبها في عملية نوعية فجر اليوم الجمعة.

وولد “أبو طلحة الليبي” في سبها سنة 1971 وقبضت عليه الأجهزة الأمنية الليبية عام 1996 برفقة مجموعة أخرى من المتطرفين، عند محاولتهم اغتيال معمر القذافي في براك الشاطئ.

وبعد مشاركته عام 2011 أحداث ثورة 17 فبراير برز اسمه مرة أخرى وأصبح أبرز قيادات الجماعات المتطرفة في جنوب ليبيا.

وحصل حينها على دعم من “المؤتمر الوطني العام”، وتحديداً من “لجنة الدفاع والأمن القومي” التي ترأسها عبد الوهاب القايد.

وفي عام 2013 غادر أبو طلحة إلى سوريا، وكُلف هناك بمهام “المسؤول الشرعي لكتيبة المهاجرين” المؤلفة من عناصر أجنبية قاتلت ضد النظام السوري.

وأسس رفقة آخرين “جبهة النصرة” الموالية لتنظيم القاعدة، ثم عاد إلى مدينة الشاطئ برفقة زوجته السورية عقب إطلاق القوات المسلحة “عملية الكرامة” سنة 2014 في ليبيا.

وأسس “أبو طلحة” كيانا مسلحا يحمل اسم “مجلس شورى قبيلة الحساونة” في مدينة الشاطئ، وذلك على غرار ما يعرف بـ”مجالس شورى ثوار بنغازي ودرنة وأجدابيا” التي يتزعمها عناصر من “الجماعة الليبية المقاتلة” أو تنظيم القاعدة.

وقبل عودته إلى ليبيا سنة 2014، أعلنت بغداد مقتل “أبو طلحة” في مواجهات مع الجيش العراقي وسط العراق، إلا أن ظهوره مجدداً في جنوب ليبيا فنّد ما أعلن عنه العراق.

وتربط “أبو طلحة” علاقات متينة مع قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي.

وكان أبو طلحة يشرف على خط إمداد خلفي لـ”مجلس شورى ثوار بنغازي” ويتنقل عبر مدن الجفرة وسبها وأوباري ومصراتة لشراء السيارات والأسلحة من السوق السوداء بمبالغ مالية مغرية بالتعاون مع شخص يدعي “أنور صوان”.

وخلال تلك الفترة، استشعر أعيان قبيلة الحساونة التي تسكن مدينة الشاطئ الخطر نتيجة محاولة استقطاب “أبو طلحة” لعدد من شبابها العاطلين عن العمل حتى المراهقين إلى تشكيله المسلح الجديد.

كما أكدت مصادر أن أعيان القبيلة وأهالي هؤلاء الشباب مارسوا ضغوطاً اجتماعية وقبلية لعلمهم بخطورة هذا الشخص وتشكيل كيانات عسكرية مؤدلجة قد تزج باسم منطقتهم في مشاكل هم في غنى عنها وقد نجحوا بالفعل في تحييد عشرات الشباب عنه.

وفي عام 2016، شن طيران مجهول غارات جوية استهدفت 3 منازل في منطقة القرضة الشاطئ، ليس من بينها أي منزل مملوك فعليا لـ”أبو طلحة”، واثنان منها كانا مستأجرين من مواطنين لا علاقة لهما بأي تنظيم متطرف أو تشكيل مسلح ويعيشان خارج المنطقة وهما منصور الغويل وحمد الغويل.

وقد أدت هذه الغارات إلى مقتل 8 أشخاص قامت مجموعات مسلحة حينها بنقل جثثهم إلى جهة مجهولة.

مقالات ذات صلة

منظمة ألمانية تعلن إنقاذ 114 مهاجرا قبالة السواحل الليبية

رئيس كتلة السيادة : فصائل تشادية تنتهك الجنوب الليبي

(شاهد الصور) طائرة الاستطلاع التركية تثبت تورط تركيا في دعم الإرهاب في ليبيا