أخبار دولية

العراقيون يشاركون في أول انتخابات منذ هزيمة الدولة الإسلامية

بغداد-العنوان

بدأ العراقيون اليوم السبت الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية يشهدها العراق منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية لكن لا يتوقع الكثيرون أن يفي الزعماء الجدد بوعود الاستقرار والازدهار الاقتصادي المنشودة منذ وقت طويل.

ويواجه العراق البلد المنتج للنفط صعوبة في إيجاد صيغة للاستقرار منذ أن أدى غزو قادته الولايات المتحدة إلى إسقاط صدام حسين عام 2003 وفقد كثير من العراقيين الثقة في رجال السياسة بالبلاد.

وبصرف النظر عمن سيختاره البرلمان الجديد رئيسا للوزراء فإنه سيواجه تحديات عدة بعد حرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية دامت ثلاث سنوات وكلفت البلاد نحو مئة مليار دولار.

وتحول معظم مدينة الموصل الواقعة بشمال العراق إلى أنقاض بسبب القتال الذي استهدف طرد التنظيم المتشدد وسيتطلب إعمارها مليارات الدولارات. و الاقتصاد يعاني من الركود.

وما زالت التوترات الطائفية تشكل تهديدا أمنيا كبيرا. كما أن القوتين الرئيسيتين الداعمتين للعراق، وهما واشنطن وطهران، على خلاف.

والخلاف بين الجماعات العرقية والدينية الثلاث الرئيسية، وهي الشيعة العرب الذين يمثلون أغلبية والسنة العرب والأكراد، قائم منذ عشرات السنين والانقسامات الطائفية غائرة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في العاصمة بغداد ومدن أخرى.

ويحتاج المرشحون الثلاثة الرئيسيون لرئاسة الوزراء إلى دعم إيران وهم حيدر العبادي رئيس الوزراء الحالي وسلفه نوري المالكي والقيادي الشيعي هادي العامري.

وبعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ستسعى طهران إلى الإبقاء على نفوذها السياسي والعسكري الكبير في العراق الذي يعد أهم دولة عربية بالنسبة لها.

ويرى محللون أن العبادي متقدم بشكل طفيف ولكن فوزه ليس مضمونا.

وعلى الرغم من تقربه إلى الأقلية السنية فإن العبادي نأى عن الأكراد بعد أن أحبط مساعيهم للاستقلال.

ونجح العبادي بتحسين موقفه بالانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسيطر على ثلث العراق.

لكنه يفتقر إلى الجاذبية الشعبية كما أنه أخفق في تحسين الاقتصاد والقضاء على الفساد. ولا يمكن أيضا للعبادي الاعتماد فقط على أصوات طائفته لأن قاعدة الناخبين الشيعة تعاني الانقسام بشكل غير معتاد هذا العام. وبدلا من ذلك فإنه يتطلع للحصول على دعم من الجماعات الأخرى.

وحتى إذا فازت “قائمة النصر” التي تضم مرشحي العبادي بمعظم المقاعد فسيتعين عليه خوض مفاوضات معقدة من أجل تشكيل حكومة ائتلافية وهو الأمر الذي يجب الانتهاء منه خلال 90 يوما من إجراء الانتخابات.

المصدر-وكالات

مقالات ذات صلة

الإمارات توافق على مشاريع طرق وبنية تحتية بقيمة 11 مليار درهم

إصابة ثلاثة قاصرين بجروح في عملية طعن في لاهاي

صحيفة العنوان

الاتحاد البرلماني العربي يمنح رئيس ديوان مجلس النواب جائزة التميز البرلماني

Osama Al