16.1 C
بنغازي
2024-02-23
الأخبارأخبار ليبيا

يونيسف بحاجة 26 مليون دولار لمساعدة 250 ألف من متضرري السيول

101 health workers killed in libya يونيسف بحاجة 26 مليون دولار لمساعدة 250 ألف من متضرري السيول

العنوان-درنة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أنها بحاجة إلى تمويل بقيمة 26.5 مليون دولار لمساعدة 250 ألف شخص من المتضررين من العاصفة “دانيال” في شرق ليبيا خلال الفترة من سبتمبر الماضي حتى يونيو من العام 2024.

وأكدت في خطتها للاستجابة الإنسانية للمتضررين من الفيضانات في شرق ليبيا حتى يونيو العام 2024، أنها بحاجة إلى تمويل إجمالي بقيمة 26.5 مليون دولار، جمعت منها 6 ملايين و400 ألف دولار فقط، ما يترك فجوة كبيرة في التمويل المطلوب بقيمة 20 مليون دولار.

وأوضحت أنها تستهدف مساعدة 250 ألف شخص على الأقل للوصول إلى المياه النظيفة والإمدادات الأساسية في المناطق المنكوبة، إضافة إلى مساعدة 250 ألف طفل وسيدة حامل ومرضع للاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الأساسية، وإمدادات التغذية الأساسية.

وتستهدف مساعدة 75 ألف طفل وذويهم للاستفادة من برامج الحماية المصممة للأطفال، ومساعدة 75 ألف طالب ومعلم للاستفادة من الإمدادات التعليمية والخدمات، والوصول إلى خدمات التعليم الرسمي وغير الرسمي.

وأشارت إلى وجود أكثر من 42 ألف نازح داخليًا جراء الفيضانات والسيول الغزيرة التي صاحبت مرور العاصفة “دانيال” في شرق ليبيا، بينهم ما لا يقل عن 16 ألف طفل، مؤكدة أن الوضع في المناطق المنكوبة لا يزال هشًا بعد مرور أكثر من شهر على الكارثة.

ولفتت “يونيسف” إلى أن مدينة درنة كانت الأكثر تضررًا بالعاصفة “دانيال”، التي تركت أكثر من 100 ألف شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مع تدمر البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وتأثرت آلاف الأفراد والأسر في خمس مقاطعات و15 بلدية، منهم ما لا يقل عن 40% من الأطفال. وقد عجلت الكارثة بنزوح واسع النطاق، حيث بلغ عدد النازحين الجدد 42 نازحًا داخليًا، بما في ذلك أكثر من 16 طفل.

ولفتت إلى انفصال عديد من الأطفال عن عائلاتهم، ما يترك الكثير منهم، خصوصًا الفتيات في خطر ودون حماية.

ويواجه السكان المتضررون من العواصف في مناطق مثل درنة، حيث دمرت الفيضانات ما يقرب من 30% من المدينة، آثارًا نفسية واجتماعية حادة، لا سيما بين الأطفال إلى جانب التهديدات الملموسة، مثل الذخائر القديمة غير المنفجرة التي تلوث المناطق المتضررة.

وأعربت “يونيسف” عن قلقها على وجه الخصوص بشأن وضع القطاع الصحي في المناطق المتضررة، لافتة إلى تدمر البنية التحتية الأساسية من مستشفيات وطرف وغيرها.

وأضافت: “يشكل النظام الصحي على وجه الخصوص مصدر قلق كبير، حيث أصبحت العديد من المرافق الأساسية الآن غير عاملة. وكان أكثر من 60% من المرافق التي جرى تقييمها معطلاً أو يعمل بشكل جزئي، وتُوفي 101 من العاملين في مجال الصحة”.

وتابعت: “كما تأثرت أنظمة المياه والصرف الصحي بشدة. على سبيل المثال، في درنة وحدها، نصف آبارها الثمانية عشرة معطلة عن العمل، أو مدمرة أو متضررة. ولحقت أضرار جسيمة بأنظمة الصرف الصحي، مما أدى إلى تفاقم المخاوف من حدوث أزمة صحية واسعة النطاق”.

وأضافت “يونيسف”: “عانت المؤسسات التعليمية في مختلف البلديات بشدة. ومن بين المدارس المتضررة البالغ عددها 117 مدرسة، تعرضت 44 مدرسة لأضرار جسيمة ودُمرت 4 أخرى”.