16.1 C
بنغازي
2024-03-01
الأخبارأخبار ليبيامال وأعمال

وزارة النفط تدعو إلى النظر في مطالب مغلقي صمامات خطي الشرارة والفيل

وزارة النفط تدعو إلى النظر في مطالب مغلقي صمامات خطي الشرارة والفيل - Photos copy 78

العنوان-طرابلس

دعت وزارة النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية، منتهية الولاية، الأطراف ذات العلاقة للتدخل والنظر في مطالب الأشخاص الذين قاموا بإقفال الصمامات لخطي الشرارة والفيل جنوب غرب البلاد.

واتهمت المؤسسة الوطنية للنفط في وقت سابق اليوم، “عصابات مشبوهة بزعامة المدعو محمد البشير القرج بإغلاق صمامات ضخ الخام على خطي الإنتاج من حقلي الفيل والشرارة جنوب غرب ليبيا”.

 وأكدت المؤسسة أن هذا الإغلاق تسبب في فقدان 330 ألف برميل في اليوم وخسارة يومية تتجاوز 160 مليون دينار ليبي.

وقالت وزارة النفط والغاز في بيانها، اليوم الأحد أنها “تتابع بقلق شديد إغلاق خطي إنتاج حقلي الشرارة والفيل وتستنكر هذه الأعمال التي تهدد دخل الشعب الليبي، وخاصة في هذه الظروف التي تشهد ارتفاع أسعار النفط والغاز”.

وشددت الوزارة على أن الإغلاقات الحاصلة خلال هذه الفترة هي مساس بقوت الليبيين باعتبار أن النفط هو الدخل الوحيد البلاد.

وكشفت المؤسسة الوطنية للنفط أن إغلاق  صمامات ضخ الخام من حقول الشرارة ، والفيل ، تتسبب في فقدان 330 ألف برميل في اليوم وخسارة يومية تتجاوز 160 مليون دينار ليبي.

وقال رئيس مجلس الإدارة مصطفى صنع الله :” تأكد لنا أن مجموعة من العصابات المشبوهة  بزعامة المدعو محمد البشير القرج اقدمت على  اغلاق صمامات ضخ الخام”.

وأضاف صنع الله :”أن تنفيذ التزاماتنا تجاه المكررين في السوق النفطية أضحى مستحيلاً وعليه فإننا مضطرين لإعلان ( حالة القوة القاهرة ) وعلى النحو المعمول به في الصناعة النفطية”.

 وتابع رئيس مجلس الإدارة :”لمصلحة من تأتي هذه الإغلاقات التي أتت بعد قفزة الأسعار  التي تجاوزت  100 دولار للبرميل ، نفس العصابة أغلقت هذه الصمامات بين عامي 2014 إلى 2016 م”.

وأشار صنع الله إلى تلك الإغلاقات تزامنت مع  طفرة الأسعار وكل هذه المؤشرات تؤكد أن لها  ارتباطات مشبوهة تحركها أيادي خفية لجر البلاد إلى فوضى.

ولفت إلى أنه تم تقديم بلاغ للنيابة العامة لاتخاذ إجراءات رادعة ودقيقة لكشف المخططين والمنفذين والمستفيدين من وراء هذا العمل المعيب.