19 C
بنغازي
2024-02-29
الأخبارأخبار ليبيا

أفريكا أنتليجنس: الكبير يمنح زوجة نظيره التونسي مقعداً في مجلس إدارة أحد الفروع الإيطالية التابعة للمصرف

أفريكا أنتليجنس: الكبير يمنح زوجة نظيره التونسي مقعداً في مجلس إدارة أحد الفروع الإيطالية التابعة للمصرف - مشروع جديد 89

العنوان – تونس

كشف موقع أفريكا أنتليجنس الفرنسي أن محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير منح زوجة نظيره التونسي مقعداً في مجلس إدارة إحدى الفروع الإيطالية التابعة للمصرف.

وأوضح الموقع أنه تم تعيين خبيرة إدارة المخاطر فاطمة عباسي المتزوجة من محافظ المصرف المركزي التونسي كمديرة للمؤسسة المصرفية “بانكا أوباي” الفرع الإيطالي للمصرف الليبي الخارجي المملوك بالكامل لمصرف ليبيا المركزي.

وذكر موقع أفريكا أنتليجنس أن الكبير كان على معرفة بفاطمة عباسي لسنوات عديدة فقد عمل كلاهما بين عامي 2003 و 2006 في الفرع التونسي لبنك ABC وهو كيان تابع لمصرف ليبيا المركزي ومقره البحرين حيث عمل الصديق الكبير كمدير وكانت عباسي مديرا للخدمات المصرفية للأفراد.

وأشار الموقع إلى أن مساراتهم المهنية تباعدت وبعد ذلك انتقل الكبير لإدارة بنك ABC في الجزائر وعملت عباسي كمدير مستقل بما في ذلك في مؤسسة UBCI، وهي جزء من المجموعة المصرفية الدولية الفرنسية BNP Paribas ومؤسسة Tunisie Leasing.

وبحسب الموقع الفرنسي فإن هذا التقارب يلقي ضوءاً جديداً على العلاقة بين المصرفيين المركزيين بعد أن تم تعيين مروان عباسي محافظاً للمصرف المركزي التونسي في عام 2018 بعد مسيرة طويلة في البنك الدولي.

وأفاد المقع أنه كان عليه أن يتعامل بسرعة مع الصراع السياسي والقانوني الشائك بين المصرف المركزي التونسي وشركة أفريقيا للاستثمار والتجارة الليبية والذي يتضمن 60 مليون يورو من الأموال المجمدة في تونس.

وتابع الموقع بالقول إن المصرفان المركزيان وقعا على عدة مذكرات تفاهم بشأن قضايا مثل مكافحة غسل الأموال وتطوير التكنولوجيا المالية .

وأكد أن لمصرفان المركزيان يلعبان دورا رئيسيا في العلاقات الثنائية على نطاق أوسع، ففي العام الماضي على سبيل المثال وعدت ليبيا بدفع مليار دولار للمصرف المركزي التونسي لمساعدة تونس في التغلب على مشاكلها.

واستطرد الموقع أن هذه المكاسب لم تتحقق فقد جعل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة هذه الصفقة مشروطة بالإفراج عن حسابات مصرفية تونسية للمواطنين الليبيين والتي جمدها المصرف المركزي التونسي عام 1985 انتقاما لطرد العمال التونسيين من قبل نظام معمر القذافي .

ووفقا للموقع أن المبالغ المعنية تختلف حسب المصادر من بضع مئات من الملايين إلى عدة مليارات من الدولارات.